النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لِّتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنهم قريش أنذروا بنبوة محمد ﷺ ولم ينذر آباؤهم من قبلهم، قاله قتادة.
الثاني : أنه عام ومعناه لتنذر قوماً كما أنذر آباؤهم، قاله السدي. ﴿فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : عن قبول الإِنذار. الثاني : عن استحقاق العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى