فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما...﴾ [يس: ٧١] الآية، أي قدرتُنا، عبّر عنها باليد لما بينهما من الملازمة(١)، وللإشارة إلى الانفراد بخلق الأنعام، كما يُقال في عمل القلب : هذا مما عملت يداك، وإن لم يكن للمخاطب يد.
١ - والمعنى: أو لم ينظر هؤلاء الكفار، نظر تفكّر واعتبار، إلى ما خلقناه لهم بقدرتنا، من الإبل والأنعام؟ فالمراد بقوله: ﴿بأيدينا﴾ أي بقدرتنا..