محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾.
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ أي مما تولينا نحن خلقه، لم يقدر على إحداثه غيرنا. ﴿أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ أي متصرفون فيها تصرف الملاّك. أو ضابطون قاهرون لها كما قال :(١)
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ أي مما تولينا نحن خلقه، لم يقدر على إحداثه غيرنا. ﴿أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ﴾ أي متصرفون فيها تصرف الملاّك. أو ضابطون قاهرون لها كما قال :(١)
| أصبحت لا أحمل السلاح ولا | أملك راس البعير إن نفرا |
١ قائله الربيع بن ضبع الفزاري. من قصيدته التي أولها:
انظر ص١٠٨ من (نوادر أبي زيد).
.
| أقفر من ميّة الجرب إلى الـ | زجين إلا الضباء والبقرا |
.