مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم إنه تعالى أعاد الوحدانية ودلائل دالة عليها فقال تعالى :﴿أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما﴾ أي من جملة ما عملت أيدينا أي ما عملناه من غير معين ولا ظهير بل عملناه بقدرتنا وإرادتنا.
وقوله تعالى :﴿فهم لها مالكون﴾ إشارة إلى إتمام الإنعام في خلق الأنعام، فإنه تعالى لو خلقها ولم يملكها الإنسان ما كان ينتفع بها.
وقوله تعالى :﴿فهم لها مالكون﴾ إشارة إلى إتمام الإنعام في خلق الأنعام، فإنه تعالى لو خلقها ولم يملكها الإنسان ما كان ينتفع بها.