اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب

فصل


لما بين الركوب والأكل ذكر غير ذلك فقال :﴿وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ﴾ فالمراد بالمنافع أصوافها وأوبارها وأشعارها ونسلها وبالمشارب ألبانها، والمَشَارِب جمع مَشْرب بالفتح مصدراً(١) ومكاناً(٢). ثم قال :﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ ربِّ هذه النعم
١ ميميا من الفعل الثلاثي..
٢ في ب أي مكانها وهو جائز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى