بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلَهُمْ فِيهَا﴾ يعني : في الأنعام ﴿منافع﴾ في الركوب، والحمل، والصوف، والوبر، ﴿ومشارب﴾ يعني : ألبانها ﴿أَفَلاَ يَشْكُرُونَ﴾ رب هذه النعمة، فيوحدونه. يعني : اشكروا، ووحدوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى