فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَلَهُمْ فِيهَا﴾ أي لهم في الأنعام بقسميها ﴿مَنَافِعُ﴾ غير الركوب لها والأكل منها، وهي ما ينتفعون به من أصوافها وأوبارها وأشعارها وما يتخذونه من الأدهان من شحومها، وكذلك الحمل عليها والحراثة بها وجلودها ونسلها.
﴿و﴾ لهم فيها ﴿مَشَارِبُ﴾ مما يحصل من ألبانها جمع مشرب وهو موضع الشرب أو الشراب والظاهر أن المراد به ضروعها.
﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ الله على هذه النعم ويوحدونه ويخصونه بالعبادة،
﴿و﴾ لهم فيها ﴿مَشَارِبُ﴾ مما يحصل من ألبانها جمع مشرب وهو موضع الشرب أو الشراب والظاهر أن المراد به ضروعها.
﴿أَفَلا يَشْكُرُونَ﴾ الله على هذه النعم ويوحدونه ويخصونه بالعبادة،