أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً﴾ : أي جعلنا أيديهم مشدودة إلى أعناقهم بالأغلال.
﴿فهي إلى الأذقان﴾ : أي أيديهم مجموعة إلى أذقناهم، والأذقان جمع ذقن وهو مجمع اللحيين.
﴿فهم مقمحون﴾ : أي رافعو رؤوسهم لا يستطيعون خفضها، فلذا لا يكسبون بأيديهم خيراً، ولا يذعنون برؤوسهم إلى حق.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي﴾ أي أيديهم ﴿إلى الأذقان﴾ مشدودة بالأغلال ﴿فهم مقمحون﴾ أي رافعو رؤوسهم لا يستطيعون خفضها، وهذا تمثيل لحالهم في عدم مدّ أيديهم للإِنفاق في الخير، وعدم إذعان رؤوسهم لقبول الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى