تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وذكر الموانع من وصول الإيمان لقلوبهم، فقال :﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾ وهي جمع " غل " و " الغل " ما يغل به العنق، فهو للعنق بمنزلة القيد للرجل، وهذه الأغلال التي في الأعناق(١) عظيمة قد وصلت إلى أذقانهم ورفعت رءوسهم إلى فوق، ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾ أي : رافعو رءوسهم من شدة الغل الذي في أعناقهم، فلا يستطيعون أن يخفضوها.
١ - كذا في ب، وفي أ: الأذقان..