تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم ) الآية. معنى الآية : ثم نقول للذين أشركوا : الزموا أنتم وشركاؤكم مكانكم.
قوله :( فزيلنا بينهم ) معناه : ميزنا بينهم يعني : فرقنا بين المشركين والأصنام ؛ وهو من قوله : زلت، لا من قوله : ذلت ( وقال شركاؤكم ما كنتم إيانا تعبدون ) الشركاء : هي الأصنام التي جعلوها شركاء لله تعالى على زعمهم. وقوله :( ما كنتم إيانا تعبدون ) معناه : كنتم إيانا تعبدون بطلبنا ودعوتنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى