لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يجمع بين الكفار والأصنام التي عبدوها من دون الله، فتقول الأصنام : ما أمرناكم بعبادتنا. فيدعون على الشياطين التي أطاعوها، وعلى الأصنام التي أمرتهم أن يعبدوها، وتقول الأصنام : كفى بالله شهيداً، على أنَّا لم نأمركم بذلك ؛ إذ كُنَّا جماداً. وذلك لأنَّ اللَّهِ يُحْيِيها يوم القيامة ويُنْطِقها.
وفي الجملة. . يتبرأ بعضُهم مِنْ بعض، ويذوقُ كلُّ وبالَ فِعْلِه.
وفائدةُ هذا التعريف أنه ما ليس لله فهو وبالٌ عليهم ؛ فاشتغالُهم - اليوم- بذلك مُحَالٌ، ولهم في المآلِ- مِنْ ذلك - وبالُ.
وفي الجملة. . يتبرأ بعضُهم مِنْ بعض، ويذوقُ كلُّ وبالَ فِعْلِه.
وفائدةُ هذا التعريف أنه ما ليس لله فهو وبالٌ عليهم ؛ فاشتغالُهم - اليوم- بذلك مُحَالٌ، ولهم في المآلِ- مِنْ ذلك - وبالُ.