المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿فزيلنا بينهم﴾ أي ففرقنا بينهم. يقال زيل فرق، وتزيلوا تفرقوا. ﴿شركاؤهم﴾ أي آلهتهم.
تفسير المعاني :
ويوم نجمعهم جمعا ثم نقول للمشركين : ألزموا مكانكم أنتم وآلهتكم وفرقنا بينهم، فقال لهم آلهتهم : إنكم ما كنتم تعبدوننا وإنما كنتم تعبدون أهواءكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى