صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿مكانكم﴾الزموا مكانكم في الموقف، ﴿أنتم وشركاؤكم﴾أي الأصنام حتى تنظروا ما يفعل بكم وبهم.
﴿فزيلنا بينهم﴾ فرقنا بين المشركين وشركائهم، وقطعنا الوصل التي كانت بينهم في الدنيا. وذلك حتى يتبرأ كل معبود ممن عبده، من زيل، بمعنى فرق وميز، والتضعيف فيه للتكثير لا للتعدية، لأن ثلاثية متعد بنفسه. تقول : زيلت الضأن من المعز، إذا فرقت بنيهما. وزلت الشيء عن مكانه أزيله زيلا، إذا أزلته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى