الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ } اثبتوا وقِفوا في موضعكم ولا تبرحوا ﴿أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ﴾ يعني الأوثان ﴿فَزَيَّلْنَا﴾ ميّزنا وفرقنا بين المشركين وشركائهم وقطعنا ما كان بينهم من التواصل في الدنيا بذلك حين [ اتخذوا ] كل معبود من دون الله من خلقه ﴿وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ﴾ يقولون بلى كنا نعبدكم فيقول الأصنام :﴿فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى