تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾ يعني : المشركين وأوثانهم جميعا ﴿ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم﴾ يعني : الأوثان ﴿فزيلنا بينهم﴾ بالسيئات، يعني : المشركين على حدة والأوثان على حدة ﴿وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون﴾ الأوثان تقول هذا للمشركين : ما كانت عبادتكم إيانا عن دعاء كان منا لكم، وإنما دعاكم إلى عبادتنا الشيطان.
قال محمد : يجوز النصب في قوله عز وجل :﴿مكانكم﴾ على الأمر، كأنهم يقال لهم : انتظروا مكانكم حتى يفصل بينكم ؛ وهي كلمة جرت على الوعيد ؛ تقول العرب :( مكانك ) تتوعد بذلك.
وقوله عز وجل :﴿فزيلنا بينهم﴾ أي : ميزنا ؛ يقال : أزلت الشيء من الشيء أزيله ؛ أي : مزته منه أميزه.
قال محمد : يجوز النصب في قوله عز وجل :﴿مكانكم﴾ على الأمر، كأنهم يقال لهم : انتظروا مكانكم حتى يفصل بينكم ؛ وهي كلمة جرت على الوعيد ؛ تقول العرب :( مكانك ) تتوعد بذلك.
وقوله عز وجل :﴿فزيلنا بينهم﴾ أي : ميزنا ؛ يقال : أزلت الشيء من الشيء أزيله ؛ أي : مزته منه أميزه.