تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
﴿فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ٣٢ كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ٣٣﴾
المفردات :
فأنى تصرفون : أي : فكيف تتحولون عن الحق.
التفسير :
٣٢ ﴿فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ...﴾ الآية.
أي : هذا هو الإله الخالق الرازق المبدع، مالك الملك، هو الإله الحق الذي ينبغي أن نتوجه جميعا إليه بالعبادة.
﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾.
أي : ليس بعد ترك الحق إلا الضلال، وهو إشراك الأصنام مع الله في العبادات وهو أمر لا يختاره عاقل.
﴿فأنى تصرفون﴾.
أي : كيف تتحولون عن الحق إلى الضلال ؟ ! وكيف تصرفون عن الهدى إلى الباطل ؟ ! ذلك ما لا يقبله عقل ولا منطق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى