تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ أي فهذا الذي اعترفتم بأنه فاعل ذلك كله هو ربكم وإلهكم الحق الذي يستحق أن يفرد بالعبادة، ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ﴾ أي : فكل معبود سواه باطل، لا إله إلا هو، واحد(١) لا شريك له.
﴿فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ (٢) أي : فكيف تصرفون(٣) عن عبادته إلى عبادة ما سواه، وأنتم تعلمون أنه الرب الذي خلق كل شيء، والمتصرف في كل شيء ؟
١ - في ت، أ :"لا إله إلا هو لأن الإله واحد"..
٢ - في ت :"يصرفون"..
٣ - في ت :"يصرفون"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى