تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿قل﴾ للكفار يا محمد :﴿هل من شركائكم﴾ يعنى اللات، والعزى، ومناة، آلهتهم التي يعبدون.
﴿من يهدى إلى الحق﴾، يقول : هل منهم أحد إلى الحق يهدى، يعنى إلى دين الإسلام.
﴿قل الله﴾ يا محمد ﴿يهدى للحق﴾ وهو الإسلام.
﴿أفمن يهدى إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدى﴾ وهي الأصنام والأوثان.
﴿إلا أن يهدى﴾ وبيان ذلك من النحل :﴿وهو كل على مولاه﴾ [النحل: ٧٦]، ثم عابهم، فقال :﴿فما لكم كيف تحكمون﴾ [ آية : ٣٥ ] يقول : ما لكم ؟ كيف تقضون الجور ؟ ونظيرها في ﴿ن والقلم﴾، حين زعمتم أن معي شريكا.
﴿من يهدى إلى الحق﴾، يقول : هل منهم أحد إلى الحق يهدى، يعنى إلى دين الإسلام.
﴿قل الله﴾ يا محمد ﴿يهدى للحق﴾ وهو الإسلام.
﴿أفمن يهدى إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدى﴾ وهي الأصنام والأوثان.
﴿إلا أن يهدى﴾ وبيان ذلك من النحل :﴿وهو كل على مولاه﴾ [النحل: ٧٦]، ثم عابهم، فقال :﴿فما لكم كيف تحكمون﴾ [ آية : ٣٥ ] يقول : ما لكم ؟ كيف تقضون الجور ؟ ونظيرها في ﴿ن والقلم﴾، حين زعمتم أن معي شريكا.