أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ﴾ أي الأصنام التي تعبدونها ﴿أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ﴾ وهو الله جل شأنه ﴿أَحَقُّ﴾ وأجدر ﴿أَن يُتَّبَعَ﴾ ويعبد ويطاع ﴿أَمَّن لاَّ يَهِدِّي﴾ يهتدي ﴿إِلاَّ أَن يُهْدَى﴾ أي لا يهتدي إلى مكانه إلا إن هداه غيره إليه. والمعنى: أفمن يهدي الناس إلى الحق ويهديهم إلى ما يصلحهم، ويهديهم إلى ما فيه خيرهم - وهو الله تعالى - أحق بالعبادة والاتباع أمن لا يستطيع هداية نفسه إلى مكانه - وهم الأصنام - إلا أن يحمله حامل؛ فيضعه حيث شاء؛ لا حيث تريد الأصنام؛ التي لا إرادة لها
﴿فَمَا لَكُمْ﴾ ما الذي أصابكم، وماذا دهاكم وأتلف عقولكم؟ ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هذا الحكم الفاسد؛ الذي لا يسنده عقل ولا منطق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى