تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق﴾ أي : إلى الدين والهدى ؛ أي : أنها لا تفعل ولا تعقل ﴿قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى﴾ أي : أن الذي يهدي إلى الحق أن يتبع ؛ وهو الله لا إله إلا هو. قال محمد : قوله عز وجل :﴿لا يهدي﴾ أي : لا يهتدي ؛ فأدغم التاء في الدال. وهي تقرأ أيضا ( يهدي ) خفيفة(١) ؛ ومعناها : يهتدي ؛ يقال : هديت الطريق ؛ بمعنى : اهتديت.
﴿فما لكم كيف تحكمون﴾ أي : أنكم تقرون بأن الله -عز وجل- هو الخالق والرازق ثم تعبدون الأوثان من دونه !.
﴿فما لكم كيف تحكمون﴾ أي : أنكم تقرون بأن الله -عز وجل- هو الخالق والرازق ثم تعبدون الأوثان من دونه !.
١ هي قراءة حمزة والكسائي. انظر / النشر (٢/٢٨٣)..