الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿قل هل من شركائكم﴾ يعني آلهتكم ﴿من يهدي﴾ يرشد ﴿إلى الحق﴾ إلى دين الإسلام ﴿قل الله يهدي للحق﴾ أي إلى الحق ﴿أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي﴾ أي الله الذي يهدي ويرشد إلى الحق أهل الحق أحق أن يتبع أمره أم الأصنام التي لا تهدي أحدا ﴿إلا أن يهدى﴾ يرشد وهي وإن هديت لم تهتد ولكن الكلام نزل على أنها ان هديت اهتدت لأنهم لما اتخذوها آلهة عبر عنها كما يعبر عمن يعلم ﴿فما لكم﴾ أي شيء لكم في عبادة الأوثان وهذا كلام تام ﴿كيف تحكمون﴾ يعني كيف تقضون حين زعمتم أن مع الله شريكا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى