أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى ﴿وما يتبع أكثرهم إلا ظناً﴾ أي أن أكثر هؤلاء المشركين لا يتبعون في عبادة أصنامهم إلا الظن فلا يقين عندهم في أنها حقاً آلهة تستحق العبادة، ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئاً﴾ أي إن الظن لا يكفي عن العلم ولا يغني عنه أي شيء من الإِغناء والمطلوب في العقيدة العلم لا الظن. وقوله تعالى ﴿إن الله عليم بما يفعلون﴾ هذه الجملة تحمل الوعيد الشديد لهم على إصرارهم على الباطل وعنادهم على الحق فسيجزيهم بذلك الجزاء المناسب لظلمهم وعنادهم.
الهداية
من الهداية :
- لا يقبل الظن في العقائد بل لا بد من العلم اليقيني فيها.
- كراهية القول بالظن والعمل به وفي الحديث " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ".