تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم بين تعالى أنهم لا يتبعون في دينهم هذا دليلا ولا برهانًا، وإنما هو ظن منهم، أي : توهم وتخيل، وذلك لا يغني عنهم شيئا، ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ تهديد لهم، ووعيد شديد ؛ لأنه تعالى أخبر(١) أنه سيجازيهم على ذلك أتم الجزاء.
١ - في ت، أ :"يخبر"..