تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء أي : ما يتبعون في الحقيقة شركاء لله، فإنه ليس لله شريك أصلا عقلًا ولا نقلاً، وإنما يتبعون الظن و ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ْ﴾ فسموها آلهة، وعبدوها مع الله، ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ْ﴾.
﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ْ﴾ وسيجازيهم على ذلك بالعقوبة البليغة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى