زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال :
أحدها : في يهود المدينة، كانوا يأتون رسول الله ويستمعون القرآن فيعجبون ويشتهونه ويغلب عليهم الشقاء، فنزلت هذه الآية.
والثاني : أنها نزلت في المستهزئين، كانوا يستمعون إلى النبي ﷺ للاستهزاء والتكذيب، فلم ينتفعوا، فنزلت فيهم هذه الآية، والقولان مرويان عن ابن عباس.
والثالث : أنها نزلت في مشركي قريش، قاله مقاتل. قال الزجاج : ظاهرهم ظاهر من يستمع، وهم لشدة عداوتهم بمنزلة الصم. ﴿وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ أي : ولو كانوا مع ذلك جهالا. وقال ابن عباس : يريد أنهم شر من الصم، لأن الصم لهم عقول وقلوب، وهؤلاء قد أصم الله قلوبهم.
أحدها : في يهود المدينة، كانوا يأتون رسول الله ويستمعون القرآن فيعجبون ويشتهونه ويغلب عليهم الشقاء، فنزلت هذه الآية.
والثاني : أنها نزلت في المستهزئين، كانوا يستمعون إلى النبي ﷺ للاستهزاء والتكذيب، فلم ينتفعوا، فنزلت فيهم هذه الآية، والقولان مرويان عن ابن عباس.
والثالث : أنها نزلت في مشركي قريش، قاله مقاتل. قال الزجاج : ظاهرهم ظاهر من يستمع، وهم لشدة عداوتهم بمنزلة الصم. ﴿وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ أي : ولو كانوا مع ذلك جهالا. وقال ابن عباس : يريد أنهم شر من الصم، لأن الصم لهم عقول وقلوب، وهؤلاء قد أصم الله قلوبهم.