المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿ومنهم من يستمعون إليك﴾، جمع ﴿يستمعون﴾ على معنى ﴿من﴾ لا على لفظها، ومعنى الآية : ومن هؤلاء الكفار من يستمع إلى ما يأتي به من القرآن بإذنه ولكنه حين لا يؤمن ولا يحصل فكأنه لا يسمع، ثم قال على وجه التسلية للنبي ﷺ : أفأنت يا محمد تريد أن تسمع الصم.
أي لا تكترث بذلك، وقوله ﴿ولو كانوا لا يعقلون﴾ معناه : ولو كانوا من أشد حالات الأصم، لأن الأصم الذي لا يسمع شيئاً بحال، فذلك لا يكون في الأغلب إلا مع فساد العقل والدماغ فلا سبيل أن يعقل حجة ولا دليلاً أبداً، ﴿ولو﴾ هذه بمعنى «إن » وهذا توقيف للنبي ﷺ أي ألزم نفسك هذا.
أي لا تكترث بذلك، وقوله ﴿ولو كانوا لا يعقلون﴾ معناه : ولو كانوا من أشد حالات الأصم، لأن الأصم الذي لا يسمع شيئاً بحال، فذلك لا يكون في الأغلب إلا مع فساد العقل والدماغ فلا سبيل أن يعقل حجة ولا دليلاً أبداً، ﴿ولو﴾ هذه بمعنى «إن » وهذا توقيف للنبي ﷺ أي ألزم نفسك هذا.