النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمِنْهُمْ مَن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يستمعون الكذب عليك فلا ينكرونه.
الثاني : يستمعون الحق منك فلا يَعُونَه.
﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن من لا يعي ما يسمع فهو كمن لا يعقل.
الثاني : معناه أنه كما لا يعي من لا يسمع كذلك لا يفهم من لا يعقل.
والألف التي في قوله تعالى :﴿أَفَأَنتَ﴾ لفظها لفظ(١). الاستفهام ومعناها معنى النفي.
١ أي أن الغرض البلاغي من هذا الاستفهام هو النفي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى