النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حتى إذا استيأس الرسل﴾ فيه وجهان :
أحدهما : من قولهم أن يصدقوهم، قاله ابن عباس.
الثاني : أن يعذب قومهم، قاله مجاهد.
ويحتمل ثالثاً : استيأسوا من النصر.
﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ في ﴿كذبوا﴾ قراءتان :
أحدهما : بضم الكاف وكسر الذال وتشديدها، قرأ بها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر، وفي تأويلها وجهان :
أحدهما : يعني أن قومهم ظنوا أن الرسل قد كذّبوهم، حكاه ابن عيسى.
والقراءة الثانية ﴿كُذِبوا﴾ بضم الكاف وتخفيف الذال، قرأ بها الكوفيون، وفي تأويلها وجهان :
أحدهما : فظن اتباع الرسل أنهم قد كذبوا فيما ذكروه لهم.
الثاني : فظن الرسل أن ابتاعهم قد كذبوا فيما أظهروه من الإيمان بهم.
﴿جاءهم نصرنا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : جاء الرسل نصر الله تعالى، قاله مجاهد.
الثاني : جاء قومهم عذاب الله تعالى، وهو قول ابن عباس.
﴿فنجي من نشاءُ﴾ قيل الأنبياء ومَن آمن معهم.
﴿ولا يُرَدُّ بأسُنا عن القومِ المجرمين﴾ يعني عذابنا إذا نزل بهم.
أحدهما : من قولهم أن يصدقوهم، قاله ابن عباس.
الثاني : أن يعذب قومهم، قاله مجاهد.
ويحتمل ثالثاً : استيأسوا من النصر.
﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ في ﴿كذبوا﴾ قراءتان :
أحدهما : بضم الكاف وكسر الذال وتشديدها، قرأ بها الحرميّان وأبو عمرو وابن عامر، وفي تأويلها وجهان :
أحدهما : يعني أن قومهم ظنوا أن الرسل قد كذّبوهم، حكاه ابن عيسى.
والقراءة الثانية ﴿كُذِبوا﴾ بضم الكاف وتخفيف الذال، قرأ بها الكوفيون، وفي تأويلها وجهان :
أحدهما : فظن اتباع الرسل أنهم قد كذبوا فيما ذكروه لهم.
الثاني : فظن الرسل أن ابتاعهم قد كذبوا فيما أظهروه من الإيمان بهم.
﴿جاءهم نصرنا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : جاء الرسل نصر الله تعالى، قاله مجاهد.
الثاني : جاء قومهم عذاب الله تعالى، وهو قول ابن عباس.
﴿فنجي من نشاءُ﴾ قيل الأنبياء ومَن آمن معهم.
﴿ولا يُرَدُّ بأسُنا عن القومِ المجرمين﴾ يعني عذابنا إذا نزل بهم.