تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾ آية ١١٠
حدثنا احمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حصين، عن عمران السليمي، عن ابن عباس :﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾ من قومهم أن يصدقوهم.
قوله تعالى :﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ وبه إلى ابن عباس :﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ قال : وظن قومهم أن الرسل قد كذبتهم جاءهم نصرنا.
حدثنا احمد بن عصام، ثنا مؤمل، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال :﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾ من أن يسلم قومهم وظن قومهم أن الرسل قد كذبوا ﴿جاءهم نصرنا﴾.
حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب اخبرني ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، اخبرني عروة بن الزبير أنه سئل عائشة زوج النبي ﷺ ورضي الله عنها، قالت : أرأيت قول الله تعالى :﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ أكذبوا، أم كذبوا بالتخفيف فقالت : بل كذبوا، تعني بالتشديد، فقلت والله لقد استيقنوا أن قومهم قد كذبوهم، وما هو بالظن، فقالت اجل لعمري لقد استيقنوا ذلك، فقلت : فلعلها ﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ فقالت : معاذ الله لم تكن الرسل لتظن ذلك بربها قلت وما هذه الآية ؟ قالت : هم أتباع الرسل الذين آمنوا وصدقوهم، وطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم وظن الرسل أن أتباعهم عندما كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك.
حدثنا محمد بن حماد الطهراني، ثنا حفص بن عمر ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة قال : سمعت ابن عباس يقول في قوله :﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ قال عكرمة قلت لابن عباس : أكلم كذب ؟ قال : نعم لا أم لك أليس قال نوح :﴿رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك عمل غير صالح﴾.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾ قال : استيئس الرسل من أيمان قومهم ﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ وظن قوم الرسل أن الرسل قد كذبت فيما جاءت به ﴿جاءهم نصرنا﴾ قال : جاء الرسل نصرنا.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة أنا ابن وهب، اخبرني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال : جاء رجل إلى القاسم بن محمد فقال : إن محمد ابن كعب القرظي يقول هذه الآية ﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ فقال القاسم : فأخبره عني إني سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقول :﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ تقول : كذبتهم اتباعهم.
حدثنا علي بن الحسن ثنا ابن أبي مريم ثنا مفضل بن فضالة، عن أبي صخر ﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا﴾ يقول : حتى إذا استيئس الرسل من إيمان ما وعدوا به ﴿جاءهم نصرنا﴾ الآية.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي أنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله :﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ قال : استيئس الرسل أن يؤمن لهم قومهم، ظن قومهم المشركون : إن قد كذبوا ما وعدهم الله من نصرهم إياهم عليهم وأخلفوا.
قوله تعالى :﴿جاءهم نصرنا﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿جاءهم نصرنا﴾ قال جاء الرسل نصرنا.
حدثنا أبي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن الاعمش، عن مسلم بن صبيح، عن ابن عباس في قوله :﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾ قال : استيئس الرسل من قومهم وظنوا أن قومهم لم يصدقوهم، وظن قومهم أن الرسل قد كذبوهم جاءهم نصرنا قال : العذاب.
قوله تعالى :﴿فنجى من نشاء﴾ أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿فنجى من نشاء﴾ قال : فننجي الرسل ومن نشاء.
قوله تعالى :﴿ولا يرد بأسنا، عن القوم المجرمين﴾ وبه، عن ابن عباس قوله :﴿ولا يرد بأسنا، عن القوم المجرمين﴾ وذلك أن الله بعث الرسل فدعوا قومهم وأخبروهم أنه من أطاع الله نجى ومن عصاه عذب وغوى.
حدثنا احمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حصين، عن عمران السليمي، عن ابن عباس :﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾ من قومهم أن يصدقوهم.
قوله تعالى :﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ وبه إلى ابن عباس :﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ قال : وظن قومهم أن الرسل قد كذبتهم جاءهم نصرنا.
حدثنا احمد بن عصام، ثنا مؤمل، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال :﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾ من أن يسلم قومهم وظن قومهم أن الرسل قد كذبوا ﴿جاءهم نصرنا﴾.
حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب اخبرني ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، اخبرني عروة بن الزبير أنه سئل عائشة زوج النبي ﷺ ورضي الله عنها، قالت : أرأيت قول الله تعالى :﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ أكذبوا، أم كذبوا بالتخفيف فقالت : بل كذبوا، تعني بالتشديد، فقلت والله لقد استيقنوا أن قومهم قد كذبوهم، وما هو بالظن، فقالت اجل لعمري لقد استيقنوا ذلك، فقلت : فلعلها ﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ فقالت : معاذ الله لم تكن الرسل لتظن ذلك بربها قلت وما هذه الآية ؟ قالت : هم أتباع الرسل الذين آمنوا وصدقوهم، وطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم وظن الرسل أن أتباعهم عندما كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك.
حدثنا محمد بن حماد الطهراني، ثنا حفص بن عمر ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة قال : سمعت ابن عباس يقول في قوله :﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ قال عكرمة قلت لابن عباس : أكلم كذب ؟ قال : نعم لا أم لك أليس قال نوح :﴿رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك عمل غير صالح﴾.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾ قال : استيئس الرسل من أيمان قومهم ﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ وظن قوم الرسل أن الرسل قد كذبت فيما جاءت به ﴿جاءهم نصرنا﴾ قال : جاء الرسل نصرنا.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة أنا ابن وهب، اخبرني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال : جاء رجل إلى القاسم بن محمد فقال : إن محمد ابن كعب القرظي يقول هذه الآية ﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ فقال القاسم : فأخبره عني إني سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقول :﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ تقول : كذبتهم اتباعهم.
حدثنا علي بن الحسن ثنا ابن أبي مريم ثنا مفضل بن فضالة، عن أبي صخر ﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا﴾ يقول : حتى إذا استيئس الرسل من إيمان ما وعدوا به ﴿جاءهم نصرنا﴾ الآية.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي أنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله :﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ قال : استيئس الرسل أن يؤمن لهم قومهم، ظن قومهم المشركون : إن قد كذبوا ما وعدهم الله من نصرهم إياهم عليهم وأخلفوا.
قوله تعالى :﴿جاءهم نصرنا﴾ حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب أنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿جاءهم نصرنا﴾ قال جاء الرسل نصرنا.
حدثنا أبي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، عن الاعمش، عن مسلم بن صبيح، عن ابن عباس في قوله :﴿حتى إذا استيئس الرسل﴾ قال : استيئس الرسل من قومهم وظنوا أن قومهم لم يصدقوهم، وظن قومهم أن الرسل قد كذبوهم جاءهم نصرنا قال : العذاب.
قوله تعالى :﴿فنجى من نشاء﴾ أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿فنجى من نشاء﴾ قال : فننجي الرسل ومن نشاء.
قوله تعالى :﴿ولا يرد بأسنا، عن القوم المجرمين﴾ وبه، عن ابن عباس قوله :﴿ولا يرد بأسنا، عن القوم المجرمين﴾ وذلك أن الله بعث الرسل فدعوا قومهم وأخبروهم أنه من أطاع الله نجى ومن عصاه عذب وغوى.