كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾؛ أي حتى إذا يَئِسَ الرسلُ عن إجابة الأُمَم وأيقنوا أن القومَ.
﴿قَدْ كُذِبُواْ﴾؛ تَكذيباً لا يرجعون عنه.
﴿جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ﴾؛ بإهلاكِ قومهم، ومن قرأ (كُذِبُوا) بالتخفيف فمعناهُ: وظنَّ المرسَلُ إليهم أن الرُّسُلَ قد كذبُوهم في ما أوعَدُوهم من العذاب. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾؛ أي لا يُرَدُّ عذابُنا عن الكافرينِ.
﴿قَدْ كُذِبُواْ﴾؛ تَكذيباً لا يرجعون عنه.
﴿جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ﴾؛ بإهلاكِ قومهم، ومن قرأ (كُذِبُوا) بالتخفيف فمعناهُ: وظنَّ المرسَلُ إليهم أن الرُّسُلَ قد كذبُوهم في ما أوعَدُوهم من العذاب. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾؛ أي لا يُرَدُّ عذابُنا عن الكافرينِ.