صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿حتى إذا استيئس الرسل...﴾ أي وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا فتراخى نصرهم، حتى إذا يئسوا من إيمان أممهم يأسا شديدا، وظن أممهم أن الرسل قد كذبوهم فيما أخبروا به من العذاب، ولم يصدقوا، جاءهم نصرنا. وقرئ﴿كذبوا﴾ بالتشديد، أي حتى إذا يئس الرسل من إيمان من كذبهم من أممهم، وظنوا أن إتباعهم الذين آمنوا بهم كذبوهم لطول البلاء وتأخر النصر- جاءهم نصرنا. يقال : كذبه – بالتخفيف – لم يصدقه فقال له الكذب. وكذبه – بالتشديد – تكذيبا وكذابا : جعله كاذبا وقال له كذبت. أو أخبر أنه كاذب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى