إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ حتى إذا استيئس الرسل ظنوا أنهم قد كذبوا ] بالتشديد(١) : الضمير للرسل، والظن بمعنى اليقين أي : لما استيأس الرسل من إيمان قومهم وأنهم كذبوهم.
١١٠ [ جاءهم نصرنا ] وبالتخفيف(٢) : الضمير للقوم، أي : حسب القوم أن الرسل كاذبون فهم على هذا مكذوبون، لأن من كذبك فأنت مكذبوه كما في صفة الرسول عليه السلام : الصدق المصدوق، أي : صدقة جبريل عليه السلام.
وسئل سعيد بن جبير عنها في دعوة حضرها الضحاك(٣). مكرها فقال : نعم، حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن قومهم أن الرسل كذبوهم. فقال الضحاك : ما رأيت كاليوم رجلا يدعى إلى علم فيتلكأ لو(٤) رحلت في هذا إلى اليمن لكان يسيرا(٥).
١١٠ [ جاءهم نصرنا ] وبالتخفيف(٢) : الضمير للقوم، أي : حسب القوم أن الرسل كاذبون فهم على هذا مكذوبون، لأن من كذبك فأنت مكذبوه كما في صفة الرسول عليه السلام : الصدق المصدوق، أي : صدقة جبريل عليه السلام.
وسئل سعيد بن جبير عنها في دعوة حضرها الضحاك(٣). مكرها فقال : نعم، حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن قومهم أن الرسل كذبوهم. فقال الضحاك : ما رأيت كاليوم رجلا يدعى إلى علم فيتلكأ لو(٤) رحلت في هذا إلى اليمن لكان يسيرا(٥).
١ أي تشديد الذال وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عامر، وابن عامر. انظر السبعة ص٣٥١، والكشف ج٢ ص١٥، وزاد المسير ج٤ ص٢٩٦..
٢ أي تخفيف الذال في "كذبوا" انظر المراجع السابقة..
٣ الضحاك: هو الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم، كان من أوعية العلم وله باع في التفسير والقصص، وكان يؤدب الصبيان. توفي سنة ١٠٢ ه انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٥٩٨..
٤ في ب ولو..
٥ أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ج١٣ ص٨٤..
٢ أي تخفيف الذال في "كذبوا" انظر المراجع السابقة..
٣ الضحاك: هو الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم، كان من أوعية العلم وله باع في التفسير والقصص، وكان يؤدب الصبيان. توفي سنة ١٠٢ ه انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٥٩٨..
٤ في ب ولو..
٥ أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ج١٣ ص٨٤..