التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿حتى إذا استيأس الرسل﴾ متصل بالمعنى بقوله :
﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا﴾ إلى قوله :﴿عاقبة الذين من قبلهم﴾، ويأسهم : يحتمل أن يكون من إيمان قومهم أو من النصر، والأول أحسن.
﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ قرئ بتشديد الذال وتخفيفها، فأما التشديد فالضمير في ﴿ظنوا﴾ و﴿كذبوا﴾ للرسل، والظن يحتمل أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين أي : علم الرسل أن قومهم قد كذبوهم فيئسوا من إيمانهم، وأما التخفيف، فالضميران فيه للقوم المرسل إليهم أي : ظنوا أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوه من الرسالة، أو من النصرة عليهم.
﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا﴾ إلى قوله :﴿عاقبة الذين من قبلهم﴾، ويأسهم : يحتمل أن يكون من إيمان قومهم أو من النصر، والأول أحسن.
﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ قرئ بتشديد الذال وتخفيفها، فأما التشديد فالضمير في ﴿ظنوا﴾ و﴿كذبوا﴾ للرسل، والظن يحتمل أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين أي : علم الرسل أن قومهم قد كذبوهم فيئسوا من إيمانهم، وأما التخفيف، فالضميران فيه للقوم المرسل إليهم أي : ظنوا أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوه من الرسالة، أو من النصرة عليهم.