تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذا استيأس الرُّسُل﴾ فَلَمَّا أيس الرُّسُل من إِجَابَة الْقَوْم ﴿وظنوا﴾ علمُوا وأيقنوا يَعْنِي الرُّسُل ﴿أَنَّهُمْ﴾ يَعْنِي قَومهمْ ﴿قد كذبُوا﴾ كذبوهم بِمَا جَاءُوا بِهِ من الله إِن قُرِئت مُشَدّدَة وَيُقَال وظنوا يَعْنِي الْقَوْم يَعْنِي الرُّسُل قد كذبُوا أخلف وعد الرُّسُل إِن قُرِئت مُخَفّفَة ﴿جَآءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ يَعْنِي عذابنا بِهَلَاك قَومهمْ ﴿فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُ﴾ يَعْنِي الرُّسُل وَمن آمن بالرسل ﴿وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا﴾ عذابنا ﴿عَنِ الْقَوْم الْمُجْرمين﴾ الْمُشْركين