تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ كان الحسن يقرؤها بالتثقيل ( كذبوا )(١) وتفسيرها : حتى إذا استيئس الرسل ؛ أي : يئس الرسل أن يجيبهم قومهم لشيء قد علموه من قبل الله وظنوا ؛ أي : علموا ؛ يعني : الرسل أنهم قد كذبوا، التكذيب الذي لا يؤمن القوم بعده أبدا، استفتحوا على قومهم بالدعاء عليهم ؛ فاستجاب لهم فأهلكهم. وكان ابن عباس يقرؤها ( كذبوا )(٢) خفيفة، وتفسيرها : حتى إذا استيئس
الرسل من قومهم أن يؤمنوا، وظن قومهم أن الرسل قد كذبوا ﴿جاءهم نصرنا﴾ عذابنا. ﴿فنجي من نشاء﴾ يعني : النبي والمؤمنين ﴿ولا يرد بأسنا﴾ عذابنا ﴿عن القوم المجرمين﴾ المشركين.
الرسل من قومهم أن يؤمنوا، وظن قومهم أن الرسل قد كذبوا ﴿جاءهم نصرنا﴾ عذابنا. ﴿فنجي من نشاء﴾ يعني : النبي والمؤمنين ﴿ولا يرد بأسنا﴾ عذابنا ﴿عن القوم المجرمين﴾ المشركين.
١ هي قراءة ابن كثير، وابن عامر، ونافع وأبي عمرو انظر / النشر (٢/٢٩٦)..
٢ وهو مروي عن مجاهد، والضحاك، وحميد انظر / الدر المصون (٤/٢١٨ – ٢١٩)..
٢ وهو مروي عن مجاهد، والضحاك، وحميد انظر / الدر المصون (٤/٢١٨ – ٢١٩)..