التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿أرسله معنا غدا﴾ إلى الصحراء ﴿يرتع ويلعب﴾ قرأ أبو عمرو وابن عامر بالنون فيهما على التكلم وجزم العين في نرتع من رتع يرتع رتعا وهو الخصب يعنون نتسع في أكل الفواكه ونلعب بالسباق والصيد والرمي مما يباح إتيانه، وقرأ ابن كثير بالنون فيهما وكسر العين أصله نرتعي وهو نفتعل من الرعي، فروى أبو ربيعة وابن الصباح عن قنبل بإثبات الباء وصلا ووفقا، وروى غيرهما عن حذفها في الحالين، والبزي بحذفها في الحالتين، والمعنى نتحارس ونحفظ أنفسنا يعني يحفظ بعضنا بعضا، وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر بالياء فيهما على الغيبة على إسناد الفعلين إلى يوسف، غير أن نافعا وأبا جعفر يكسران العين من يرتع ويحذفان الياء لام الكلمة من ارتعى يرتعي يعنون يرعى يوسف الماشية كما نرعى نحن، والباقون يجزمون العين من يرتع ومعناه يأكل ويلهو وقرأ يعقوب نرتع بالنون وجزم العين مثل أبي عمرو ويلعب با لياء مثل الكوفيين ﴿وإنه له لحافظون﴾ أن يناله مكروه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى