الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:قوله :﴿قالوا يا أبانا مالك لا تامنا على ( يوسف ) (١) وإنا له لناصحون﴾ إلى قوله (٢) ﴿لخاسرون﴾[ ١١-١٤ ].
وقرأ يزيد بن القعقاع، وعمرو بن عبيد :( تأمنا ) بغير إشمام (٣).
وقرأ طلحة بن مصرف (٤) ( تَأمَنَنَّا ) بنونين ظاهرتين (٥).
وقرأ يحيى (٦) بن وثاب (٧)، والأعمش، وأبو رزين (٨) تيمنا بتاء مكسورة بعدها ياء الإدغام (٩). والمعنى : مالك لا تأمنا على يوسف يخرج معنا إذا خرجنا إلى الصحراء (١٠).
﴿وإنا له لناصحون أرسله معنا﴾ إلى قوله ﴿لحافظون (١١)﴾[ ١١-١٢ ]
( نحوطه ونكلؤه ) (١٢). ومن قرأ ( نرتع بالنون، وكسر العين (١٣)، فمعناه : نرتع الغنم والإبل. وهو نفعتل من رعى ( يرعو ) (١٤).
وقال مجاهد : نرتع : أي : نحفظ بعضنا بعضا، أي : نتحارس، ونتكالؤ (١٥).
من : رعاك الله، ومن أسكن العين (١٦) فمعناه : نقيم في الخصة والسعة، من رتع. يقال : رتع فلان في ماله (١٧) : إذا لهى فيه (١٨) (١٩).
ومعناه عند ابن عباس : يلهو، وينبسط (٢٠).
ومن قرأ بالياء، وكسر العين (٢١)، فهو يفتعل من ( رعى ) أي : يرعى الغنم، ويعقل، ويعرف الأمور.
ومن أسكن العين (٢٢)، وقرأ بالياء (٢٣)، فمعناه : أرسله يتفرج، وينشط (٢٤) في الصحراء (٢٥) : من رتع.
وقولهم :﴿يلعب﴾ ليس هو اللعب الصاد (٢٦) عن ذكر الله سبحانه (٢٧). وروي عن قُنْبُل (٢٨)، عن ابن كثير إثبات (٢٩) الياء في ( نرتعي ) (٣٠)، على نية الضمة (٣١) فيها، وفيه بعد. وإنما يجوز في الشعر (٣٢).
وقرأ يزيد بن القعقاع، وعمرو بن عبيد :( تأمنا ) بغير إشمام (٣).
وقرأ طلحة بن مصرف (٤) ( تَأمَنَنَّا ) بنونين ظاهرتين (٥).
وقرأ يحيى (٦) بن وثاب (٧)، والأعمش، وأبو رزين (٨) تيمنا بتاء مكسورة بعدها ياء الإدغام (٩). والمعنى : مالك لا تأمنا على يوسف يخرج معنا إذا خرجنا إلى الصحراء (١٠).
﴿وإنا له لناصحون أرسله معنا﴾ إلى قوله ﴿لحافظون (١١)﴾[ ١١-١٢ ]
( نحوطه ونكلؤه ) (١٢). ومن قرأ ( نرتع بالنون، وكسر العين (١٣)، فمعناه : نرتع الغنم والإبل. وهو نفعتل من رعى ( يرعو ) (١٤).
وقال مجاهد : نرتع : أي : نحفظ بعضنا بعضا، أي : نتحارس، ونتكالؤ (١٥).
من : رعاك الله، ومن أسكن العين (١٦) فمعناه : نقيم في الخصة والسعة، من رتع. يقال : رتع فلان في ماله (١٧) : إذا لهى فيه (١٨) (١٩).
ومعناه عند ابن عباس : يلهو، وينبسط (٢٠).
ومن قرأ بالياء، وكسر العين (٢١)، فهو يفتعل من ( رعى ) أي : يرعى الغنم، ويعقل، ويعرف الأمور.
ومن أسكن العين (٢٢)، وقرأ بالياء (٢٣)، فمعناه : أرسله يتفرج، وينشط (٢٤) في الصحراء (٢٥) : من رتع.
وقولهم :﴿يلعب﴾ ليس هو اللعب الصاد (٢٦) عن ذكر الله سبحانه (٢٧). وروي عن قُنْبُل (٢٨)، عن ابن كثير إثبات (٢٩) الياء في ( نرتعي ) (٣٠)، على نية الضمة (٣١) فيها، وفيه بعد. وإنما يجوز في الشعر (٣٢).
١ ساقط من ط..
٢ ط: مطموس..
٣ ق: السمام. وقد قرأ بها الحلواني عن قالون أيضا. انظر: إعراب النحاس ٢/٣١٦، والمبسوط ٢٤٤-٢٤٥، وشواذ القرآن ٦٧، وزاد نسبتها في المحرر: ٩/٢٥٩ إلى الزهري..
٤ ق: مصروف..
٥ انظر هذه القراءة الشاذة في: إعراب النحاس ٢/٣١٦، ومعاني الزجاج ٣/٩٤، والمحرر ٩/٢٥٦، وعزاها في شواذ القرآن ٦٧ إلى الأعمش..
٦ ط: مطموس..
٧ هو يحيى بن وثاب الكوفي، إمام، ثقة في القراءة، روى عن ابن عمر، وابن عباس، وحدث عنه الأعمش وسواء (ت ١٠٣ هـ) انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٩٩، والغاية ٢/٣٨٠..
٨ هو مسعود بن مالك، ويقال ابن عبد الله، مقرئ، كوفي، روى عن ابن مسعود، وعلي، وعنه: الأعمش. انظر: الغاية ٢/٢٩٦..
٩ انظر هذه القراءة الشاذة في: معاني الفراء ٢/٣٨، ومعاني الزجاج ٣/٩٤، وإعراب النحاس ٢/٣١٦، ووردت في شواذ القرآن ٦٧ بفتح الطاء، وانظر: المحرر ٩/٢٥٦ وكلهم عزوها إلى يحيى بن وثاب فقط..
١٠ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٥٦٨..
١١ ساقط من ط..
١٢ وهو تفسير الطبري في المصدر السابق..
١٣ وهي قراءة تفرد بها ابن كثير. انظر: السبعة ٣٤٥، وإعراب النحاس ٢/٣١٧، والمبسوط ٢٤٥، ونسبها أيضا في الحجة ٣٥٦ إلى نافع.
وهو خطأ لأن قراءة نافع بفتح الياء وكسر العين. انظر: الكشف ٢/٦، والتيسير ١٢٨، والمحرر ٩/٢٥٧..
١٤ ساقط من ط..
١٥ انظر هذا القول في: تفسير مجاهد ٣٩٣، وجامع البيان ١٥/٥٧٢..
١٦ وهي قراءة أبي عمرو، وابن عامر بالنون فيهما، وإسكان العين، والباء انظر: جامع البيان ١٥/٥٦٩، والسبعة ٣٤٦، وإعراب النحاس ٢/٢١٧، والمبسوط ٢٤٥، والتيسير ١٢٨، والمحرر ٩/٢٥٦..
١٧ ق: علان فيما له..
١٨ انظر: اللسان: رتع..
١٩ ساقط من ط..
٢٠ ق: نلهوا وتنبسط – ط: تلهوا وتنبسط وانظر هذا الخبر في: جامع البيان ١٥/٥٧٠-٥٧١، وفيه: عدة أخبار بنفس المعنى، رويت عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، والسدي..
٢١ وهي قراءة أهل المدينة: نافع، ويعقوب، انظر: جامع البيان ١٥/٥٦٩، والسبعة ٣٤٥، وإعراب النحاس ٢/٣١٧، والمبسوط ٢٤٥، والمحرر ٩/٢٥٧..
٢٢ ط: الغين..
٢٣ وهي قراءة أهل الكوفة: عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف، ورويس عن يعقوب انظر: السبعة ٣٤٦، وإعراب النحاس ٢/٣١٧، والمبسوط ٢٤٥ والحجة ٣٥٦..
٢٤ ق: وسيشص..
٢٥ ق: السحراء..
٢٦ ق: الصد..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ ق: قتيد: وقنبل هو: أبو عمر، محمد بن عبد الرحمن المخزومي المكي، الملقب بقنبل، شيخ قراء الحجاز، أخذ عن النبال، وعنه: أبو ربيعة (ت ٢٩١ هـ) انظر: الغاية ٢/١٦٥-١٦٦..
٢٩ ق: تبات..
٣٠ ط: ترتعي. انظر: هذه القراءة في: المحرر ٩/٢٥٨، والنشر ٢/٢٩٣، وعزاها في المبسوط ٢٤٥: إلى: الهاشمي، عن القواس..
٣١ ط: الصمت..
٣٢ انظر: المحرر ٩/٢٥٨..
٢ ط: مطموس..
٣ ق: السمام. وقد قرأ بها الحلواني عن قالون أيضا. انظر: إعراب النحاس ٢/٣١٦، والمبسوط ٢٤٤-٢٤٥، وشواذ القرآن ٦٧، وزاد نسبتها في المحرر: ٩/٢٥٩ إلى الزهري..
٤ ق: مصروف..
٥ انظر هذه القراءة الشاذة في: إعراب النحاس ٢/٣١٦، ومعاني الزجاج ٣/٩٤، والمحرر ٩/٢٥٦، وعزاها في شواذ القرآن ٦٧ إلى الأعمش..
٦ ط: مطموس..
٧ هو يحيى بن وثاب الكوفي، إمام، ثقة في القراءة، روى عن ابن عمر، وابن عباس، وحدث عنه الأعمش وسواء (ت ١٠٣ هـ) انظر: طبقات ابن سعد ٦/٢٩٩، والغاية ٢/٣٨٠..
٨ هو مسعود بن مالك، ويقال ابن عبد الله، مقرئ، كوفي، روى عن ابن مسعود، وعلي، وعنه: الأعمش. انظر: الغاية ٢/٢٩٦..
٩ انظر هذه القراءة الشاذة في: معاني الفراء ٢/٣٨، ومعاني الزجاج ٣/٩٤، وإعراب النحاس ٢/٣١٦، ووردت في شواذ القرآن ٦٧ بفتح الطاء، وانظر: المحرر ٩/٢٥٦ وكلهم عزوها إلى يحيى بن وثاب فقط..
١٠ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/٥٦٨..
١١ ساقط من ط..
١٢ وهو تفسير الطبري في المصدر السابق..
١٣ وهي قراءة تفرد بها ابن كثير. انظر: السبعة ٣٤٥، وإعراب النحاس ٢/٣١٧، والمبسوط ٢٤٥، ونسبها أيضا في الحجة ٣٥٦ إلى نافع.
وهو خطأ لأن قراءة نافع بفتح الياء وكسر العين. انظر: الكشف ٢/٦، والتيسير ١٢٨، والمحرر ٩/٢٥٧..
١٤ ساقط من ط..
١٥ انظر هذا القول في: تفسير مجاهد ٣٩٣، وجامع البيان ١٥/٥٧٢..
١٦ وهي قراءة أبي عمرو، وابن عامر بالنون فيهما، وإسكان العين، والباء انظر: جامع البيان ١٥/٥٦٩، والسبعة ٣٤٦، وإعراب النحاس ٢/٢١٧، والمبسوط ٢٤٥، والتيسير ١٢٨، والمحرر ٩/٢٥٦..
١٧ ق: علان فيما له..
١٨ انظر: اللسان: رتع..
١٩ ساقط من ط..
٢٠ ق: نلهوا وتنبسط – ط: تلهوا وتنبسط وانظر هذا الخبر في: جامع البيان ١٥/٥٧٠-٥٧١، وفيه: عدة أخبار بنفس المعنى، رويت عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك، والسدي..
٢١ وهي قراءة أهل المدينة: نافع، ويعقوب، انظر: جامع البيان ١٥/٥٦٩، والسبعة ٣٤٥، وإعراب النحاس ٢/٣١٧، والمبسوط ٢٤٥، والمحرر ٩/٢٥٧..
٢٢ ط: الغين..
٢٣ وهي قراءة أهل الكوفة: عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف، ورويس عن يعقوب انظر: السبعة ٣٤٦، وإعراب النحاس ٢/٣١٧، والمبسوط ٢٤٥ والحجة ٣٥٦..
٢٤ ق: وسيشص..
٢٥ ق: السحراء..
٢٦ ق: الصد..
٢٧ ساقط من ق..
٢٨ ق: قتيد: وقنبل هو: أبو عمر، محمد بن عبد الرحمن المخزومي المكي، الملقب بقنبل، شيخ قراء الحجاز، أخذ عن النبال، وعنه: أبو ربيعة (ت ٢٩١ هـ) انظر: الغاية ٢/١٦٥-١٦٦..
٢٩ ق: تبات..
٣٠ ط: ترتعي. انظر: هذه القراءة في: المحرر ٩/٢٥٨، والنشر ٢/٢٩٣، وعزاها في المبسوط ٢٤٥: إلى: الهاشمي، عن القواس..
٣١ ط: الصمت..
٣٢ انظر: المحرر ٩/٢٥٨..