زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة
عن الكتاب
(أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (١٢)
نرتع، أي نجري مرحين في خصب الأرض والزارع، ومتسع الأفق، ويلعب معنا، وذكر ذلك بصيغة تدل على اتصاله بهم، وأنهم جمع واحد، يرتع ويلعب، فهو ليس أجنبيا عنهم، بل يرتعون معه، ويرتع معهم، وطمأنوا أباهم، فقالوا: (وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وأكدوا حفظهم له
نرتع، أي نجري مرحين في خصب الأرض والزارع، ومتسع الأفق، ويلعب معنا، وذكر ذلك بصيغة تدل على اتصاله بهم، وأنهم جمع واحد، يرتع ويلعب، فهو ليس أجنبيا عنهم، بل يرتعون معه، ويرتع معهم، وطمأنوا أباهم، فقالوا: (وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) وأكدوا حفظهم له
بـ (إنَّ) وباللام، وبتقديم حرف الجر (له)، للدلالة على عظيم اهتمامهم، وكريم رعايتهم، وليلقوا بالاطمئنان في قلب أبيهم.
فأجاب الأب الشفيق الطيب، وقد كانوا في مذأبة من الأرض، يكثر ذئابها، قال:
فأجاب الأب الشفيق الطيب، وقد كانوا في مذأبة من الأرض، يكثر ذئابها، قال: