اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين﴾ قد تقدم الكلام على قوله :﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين﴾ في أول سورة يونس، فالإشارة ب " تِلْكَ " إلى آيات هذه السورة على الابتداء اةلخبر.
وقيل :" الر " اسم للسورة، أي : هذه السورة المسمَّاة :﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين﴾ والمراد ب " الكِتَاب " : القرآن، وأما قوله :" المُبِين " فيحتمل أن يكون من بانَ، بمعنى : ظهر، أي : المبين حلاله، وحرامه، وحدوده، وأحكامه قال قتادة رحمه الله :" المبين والله بركته، وهداه ورشده ".
وقال الزجاج :" من أبَان بمعنى : أظهر، أي : أبان الحقَّ من الباطل، والحلال من الحرام، وقصص الأولين والآخرين ". ويحتمل أن يكون من البينونة بمعنى : التَّفريق، أي : فرَّق بين الحق والباطل، والحلال والحرام.
وقيل :" الر " اسم للسورة، أي : هذه السورة المسمَّاة :﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين﴾ والمراد ب " الكِتَاب " : القرآن، وأما قوله :" المُبِين " فيحتمل أن يكون من بانَ، بمعنى : ظهر، أي : المبين حلاله، وحرامه، وحدوده، وأحكامه قال قتادة رحمه الله :" المبين والله بركته، وهداه ورشده ".
وقال الزجاج :" من أبَان بمعنى : أظهر، أي : أبان الحقَّ من الباطل، والحلال من الحرام، وقصص الأولين والآخرين ". ويحتمل أن يكون من البينونة بمعنى : التَّفريق، أي : فرَّق بين الحق والباطل، والحلال والحرام.