التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
قوله تعالى :﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ١ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ﴿الر﴾، قد تقدم الكلام في مثل هذه الحروف من أوائل السور. والإشارة ﴿تلك﴾ إلى قوله :﴿الر﴾ وغيرها من حروف العربية التي تركبت منها آيات القرآن فكان الكتاب الفذ المميز الذي لا يضاهيه في البيان أيما بيان. فهو بذلك معجز يسمو على طاقة البشر. ومما يعزز هذا التأويل قوله بعد الإشارة :﴿آيات الكتاب المبين﴾ والمراد به القرآن ؛ فهو مستبين في نفسه، ظاهر إعجازه للعرب فلم يقدروا أن يعارضوه. أو هو ظاهر في معانيه ومقاصده وأحكامه وأخباره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى