البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والإشارة بتلك آيات إلى الر وسائر حروف المعجم التي تركبت منها آيات القرآن، أو إلى التوراة والإنجيل، أو الآيات التي ذكرت في سورة هود، أو إلى آيات السورة.
والكتاب المبين السورة أي : تلك الآيات التي أنزلت إليك في هذه السورة أقوال.
والظاهر أنّ المراد بالكتاب القرآن.
والمبين إما البين في نفسه الظاهر أمره في إعجاز العرب وتبكيتهم، وإما المبين الحلال والحرام والحدود والأحكام وما يحتاج إليه من أمر الدين، قاله : ابن عباس ومجاهد، أو المبين الهدى والرشد والبركة قاله قتادة، أو المبين ما سألت عنه اليهود، أو ما أمرت أن يسأل من حال انتقال يعقوب من الشام إلى مصر وعن قصة يوسف، أو المبين من جهة بيان اللسان العربي وجودته، إذ فيه ستة أحرف لم تجمع في لسان، روي هذا عن معاذ بن جبل.
قال المفسرون : وهي الطاء، والظاء، والضاد، والصاد، والعين، والخاء انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى