المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
تقدم القول في فواتح السور، و ﴿الكتاب﴾ القرآن، ووصفه ب ﴿المبين﴾ قيل : من جهة أحكامه وحلاله وحرامه، وقيل : من جهة مواعظه وهداه ونوره، وقيل : من جهة بيان اللسان العربي وجودته إذ فيه ستة أحرف لم تجتمع في لسان(١) - روي هذا القول عن معاذ بن جبل - ويحتمل أن يكون مبيناً لنبوة محمد بإعجازه.
والصواب أنه «مبين » بجميع هذه الوجوه.
١ هي: "الصاد والضاد والطاء والظاء والعين والحاء". ولاحظ قوله: "لم تجمع" فإنه هو المقصود..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى