الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾: مَصْر.
﴿ٱمْرَأَةُ ٱلْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا﴾: عبادها.
﴿عَن نَّفْسِهِ﴾: تطلب منه الفاحشة.
﴿قَدْ شَغَفَهَا﴾: دخل في شِغاف قلبها، أي: غلافه.
﴿حُبّاً﴾: من جهة الحبِّ.
﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ﴾: غيبتهن في الخفية كالمكر.
﴿أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾: دعتهنَّ.
﴿وَأَعْتَدَتْ﴾: أعدت.
﴿لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾: ما يتكأ عليه أو مجلساً فيه مفارش أو أطعمة تقطع بالسكين.
﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً﴾: لقطع ما يقطع.
﴿وَقَالَتِ﴾: بعد أخذهن السكاكين.
﴿ٱخْرُجْ﴾: يا يوسف.
﴿عَلَيْهِنَّ﴾: والخروج يستعمل بعلى في نحو غلبة أو ريبة أو آية.
﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ﴾: هبن حُسنه لتلألؤ وجهه على الجدران، أو حِضن شَبقاً.
﴿وَقَطَّعْنَ﴾: جرحن.
﴿أَيْدِيَهُنَّ﴾: حيرة.
﴿وَقُلْنَ حَاشَ﴾: تَنزيهاً.
﴿لِلَّهِ﴾: من العجز.
﴿مَا هَـٰذَا بَشَراً إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾: في الحسن، إذ ركز في الطباع تناهي حسن الملك كتناهي قبح الشياطين.
﴿قَالَتْ فَذٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَٱسَتَعْصَمَ﴾: بالغ في عصمته لما بان عذرها اعترفت.
﴿وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ آمُرُهُ﴾: به.
﴿لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾: الأذلَّاء، ولما قلن: أطع مولاتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى