أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ﴾ يا للذل والعار ﴿امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا﴾ خادمها ومملوكها ﴿عَن نَّفْسِهِ﴾ لتنال غرضها منه ﴿قَدْ شَغَفَهَا
-[٢٨٤]- حُبّاً﴾ أي مس حبه شغاف قلبها. وشغاف القلب: غلافه، أو حجابه، أو حبته، أو سويداؤه بقولهن؛ وسمي حديثهن مكراً: لأنه تم في خفية؛ كما يخفي الماكر مكره
-[٢٨٤]- حُبّاً﴾ أي مس حبه شغاف قلبها. وشغاف القلب: غلافه، أو حجابه، أو حبته، أو سويداؤه بقولهن؛ وسمي حديثهن مكراً: لأنه تم في خفية؛ كما يخفي الماكر مكره