جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَاتَّبَعْتُ(١) مِلَّةَ آبَآئِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ﴾ : ما صح وما استقام، ﴿لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ﴾ أي شيء(٢) كان ﴿ذَلِكَ﴾ : التوحيد ﴿مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ﴾ : على الرسل والمرسل إليهم فإنهم أرشدوهم إلى فضل الله ونبهوهم عليه ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ﴾ ذلك الفضل، بل يعرضون عنه.
١ لما ذكر رفض الشرك وعرفهما بالمعجزة نبوة أثبت لهما أنه من بيت النبوة ليتقوى رغبتهما في الاستماع إليه /١٢ وجيز..
٢ من ملك وإنس وجن /١٢ وجيز..
٢ من ملك وإنس وجن /١٢ وجيز..