زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شيء﴾ قال ابن عباس : يريد : أن الله عصمنا من الشرك ﴿ذلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا﴾ أي : اتباعنا الإيمان بتوفيق الله :﴿وَعَلَى النَّاسِ﴾ يعني المؤمنين بأن دلهم على دينه. وقال ابن عباس :" ذلك من فضل الله علينا " أن جعلنا أنبياء " وعلى الناس " أن بعثنا إليهم، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ﴾ من أهل مصر ﴿لاَ يَشْكُرُونَ﴾ نعم الله فيوحدونه.