الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿واتبعت ملة آبائي إبراهيم ويعقوب﴾[ ٣٨ ] : أي : دينهم، وطريقهم ﴿ما كان لنا أن نشرك بالله ( من شيء )(١)(٢)[ ٣٨ ] :( دليله الشرك(٣) )، ( ولفظه )(٤) لفظ الخبر، ومعناه النفي(٥) أي : لم يشرك بالله، دليله الشرك الذي بعده(٦).
قوله :﴿ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس﴾[ ٣٨ ] فهو(٧) مقابل له : أي : ما ينبغي لنا أن نشر( ك )(٨) في عبادة الله أحدا(٩).
﴿ذلك من فضل الله﴾[ ٣٨ ](١٠) ( أي تركنا الشرك، هو من فضل الله علينا(١١) ) وعلى الناس، إذ جعلنا دعاة لهم إلى توحيده(١٢).
﴿ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾[ ٣٨ ] : أي : من يكفر لا يشكر(١٣).
قال ابن عباس :﴿من فضل الله علينا﴾ : إذ جعلنا أنبياء، ( على الناس : أن بعثنا إليهم رسلا )(١٤).
١ ساقط من ط..
٢ انظر: هذا الوقف تاما عند الأخفش في القطع ٤٠٢، وكافيا عند ابن الأنباري في الإيضاح ٢/٧١٢، والداني في المكتفى ٣٢٦، وانظره حسنا في المقصد ٤٧..
٣ ساقط من ط..
٤ ساقط من ق..
٥ ط: البغي..
٦ ط: مطموس..
٧ ط: أي فهو..
٨ ساقط من ق..
٩ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/١٠٣..
١٠ زاد في ط: علينا وعلى الناس..
١١ ما بين القوسين ساقط من ط..
١٢ انظر: هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/١٠٣..
١٣ ق: يشرك: يسكر وانظر: المصدر السابق..
١٤ انظر هذا القول في: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى