الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
وقوله ﴿ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء﴾ يريد إن الله سبحانه عصمنا من أن نشرك به ﴿ذلك من فضل الله علينا﴾ أي اتباعنا للإيمان بتوفيق الله تعالى وتفضله علينا ﴿وعلى الناس﴾ وعلى من عصمه الله من الشرك حتى اتبع دينه ﴿ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾ نعمة الله بتوحيده والإيمان برسله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى