الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَيَسْقِي﴾ : العامَّةُ على فتح الياء، مِنْ سقاه يَسْقيه. وقرأ عكرمة في رواية " فَيُسْقي " بضم حرف المضارعة مِنْ أسقى وهما لغتان، يقال : سَقَاه وأَسْقاه، وسيأتي أنهما قراءتان في السبعة :" نَسْقيكم ونُسْقيكم مما [ في ] بطونه ". وهل هما بمعنىً أم بينهما فرق ؟ ونقل ابن عطية عن عكرمة والجحدري أنهما قرآ " فَيُسقَى ربُّه " مبنياً للمفعول ورفع " ربُّه ". ونسبه الزمخشري لعكرمة فقط.
قوله :﴿قُضِيَ الأَمْرُ﴾ قال الزمخشري :" ما اسْتَفْتَيَا في أمرٍ واحد. بل في أمرين مختلفين، فما وجه التوحيد ؟ قلت : المراد بالأمر ما اتُّهما به من سَمِّ المَلِك وما سُجِنا من أجله ".
قوله :﴿قُضِيَ الأَمْرُ﴾ قال الزمخشري :" ما اسْتَفْتَيَا في أمرٍ واحد. بل في أمرين مختلفين، فما وجه التوحيد ؟ قلت : المراد بالأمر ما اتُّهما به من سَمِّ المَلِك وما سُجِنا من أجله ".