الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿يٰصَاحِبَيِ﴾: ساكني.
﴿ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ﴾: متعددة.
﴿خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾: الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد.
﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً﴾: بلا معان.
﴿سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾: بعبادتها.
﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حُجَّة.
﴿إِنِ﴾ مَا ﴿ٱلْحُكْمُ﴾: في أمر العبادة.
﴿إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: أي: وحِّدوهُ ﴿ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: المستقيم.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فيشركون.
﴿يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا﴾: الساقي، فيخرج بعد ثلاث.
﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾: يعود إلى منصبه.
﴿وَأَمَّا ٱلآخَرُ﴾: الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث.
﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ﴾: فقالا: كَذَبْنَا، فقال: ﴿قُضِيَ﴾ قُطِعَ ﴿ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ * وَقَالَ﴾: يوسف.
﴿لِلَّذِي ظَنَّ﴾: أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره.
﴿أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا﴾: أي: الساقي.
﴿ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾: الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز.
﴿فَأَنْسَاهُ﴾: الساقي.
﴿ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ﴾: أي: ذكره عند.
﴿رَبِّهِ﴾: أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره.
﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ﴾: ما بين ثلاث إلى تسع.
﴿سِنِينَ﴾: كان لبثه سبعاً.
﴿ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَّفَرِّقُونَ﴾: متعددة.
﴿خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ﴾: الغالبُ الذي لا يُعَادِلُهُ أحد.
﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَآءً﴾: بلا معان.
﴿سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا﴾: بعبادتها.
﴿مِن سُلْطَانٍ﴾: حُجَّة.
﴿إِنِ﴾ مَا ﴿ٱلْحُكْمُ﴾: في أمر العبادة.
﴿إِلاَّ للَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾: أي: وحِّدوهُ ﴿ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾: المستقيم.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾: فيشركون.
﴿يٰصَاحِبَيِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا﴾: الساقي، فيخرج بعد ثلاث.
﴿فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً﴾: يعود إلى منصبه.
﴿وَأَمَّا ٱلآخَرُ﴾: الخبَّازُ، فيخرج بعد ثلاث.
﴿فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ﴾: فقالا: كَذَبْنَا، فقال: ﴿قُضِيَ﴾ قُطِعَ ﴿ٱلأَمْرُ ٱلَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ * وَقَالَ﴾: يوسف.
﴿لِلَّذِي ظَنَّ﴾: أيقن لقوله: قَضِي - إلى آخره.
﴿أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا﴾: أي: الساقي.
﴿ٱذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾: الملك الاعظم رَيَّان بن الوليد لخلصني من العزيز.
﴿فَأَنْسَاهُ﴾: الساقي.
﴿ٱلشَّيْطَانُ ذِكْرَ﴾: أي: ذكره عند.
﴿رَبِّهِ﴾: أو أنسى يوسف ذكر الله فاستعان بغيره.
﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ﴾: ما بين ثلاث إلى تسع.
﴿سِنِينَ﴾: كان لبثه سبعاً.